مركز الحق للديمقراطية و حقوق الانسان
دفاعا عن حقوق الانسان

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يدن إغلاق قناة “أوربت” وتوقف برنامج “عمرو أديب” ويؤكد على ضرورة كفالة حرية الرأى والتعبير

1
Read Time:3 Minute, 2 Second

يأتى قرار إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي المصري بإغلاق قناة “أوربت” وسحب الاستوديو الخاص بها، و توقف برنامج “القاهرة اليوم” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب منذ السبت الماضى بمثابة لضرب حرية الرأى والتعبير فى مصر ؛ خاصة وان القرار يأتى ضارباً عرض الحائط بكل الإتفاقيات والعهود والمواثيق التى تنادى بحرية الإعلام والتى وقعت عليها مصر

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يدن إغلاق قناة "أوربت" وتوقف برنامج "عمرو أديب" ويؤكد على ضرورة كفالة حرية الرأى والتعبير

يأتى قرار إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي المصري بإغلاق قناة “أوربت” وسحب الاستوديو الخاص بها، و توقف برنامج “القاهرة اليوم” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب منذ السبت الماضى بمثابة لضرب حرية الرأى والتعبير فى مصر ؛ خاصة وان القرار يأتى ضارباً عرض الحائط بكل الإتفاقيات والعهود والمواثيق التى تنادى بحرية الإعلام والتى وقعت عليها مصر ؛ بل يأتى القرار مخالفاً للعهد الدولى للحقوق الإقتصادية والإجتماعية وما نادت به مواد الدستور المصرى خاصة المادة 47 من الدستور المصرى التى تنص على ” حرية الرأي مكفولة ، ولكل انسان التعبير عن رأية ونشره بالقول او الكتابة او التصوير او غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون، والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني ” .

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يدين قرار إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي المصري بإغلاق قناة “أوربت” وسحب الاستوديو الخاص بها ؛ ويؤكد أن حرية الرأى والتعبير فى مصر مكفولة بالقانون والدستور ولكن هناك إعتبارت أخرى لدى البعض وصفقات سياسية أن جاز التعبير .

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يؤكد أن غلق قناة أوربت ووقف برنامج القاهرة اليوم جريمة إعلامية ؛ وحتى أن كان هناك تعثر مالى يواجه القناة فإن الحرية المكفولة للإعلام تلزم مدينة الانتاج الإعلامى التعامل مع الامر أن صح بحرفية أكثر من ذلك ؛ بدلاً من ترك الباب للتكهنات وأن إغلاق القناة جاء بسبب جرءاة مقدمه ؛ أو تجاوزاته .

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يطالب القيادة السياسية فى مصر ووزير الإعلام المصرى إمتصاص غضب الشارع وعودة القناة والبرنامج للبث فى إطار الحرية المنشودة الداعمة لحرية الاعلام.

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يؤكد أن النية مبيتة من جانب أدارة مدينة الإنتاج الإعلامى لغلق القناة والتخلص من صداع أسمه ” عمرو أديب ” وبرنامجه ” القاهرة اليوم ” الذى يعد الأفضل بين البرامج ويتضح ذلك من رفض إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى استلام الشيكات الخاصة بمديونيات شبكة قنوات “الأوربت” البالغة 5 ملايين و740 ألف جنيه ؛ وهو ما يدلل وبقوة على نية مبيتة ضد الإعلام الحر والخاص فى مواجهة البروقراطية والإعلام الحكومى .

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان ترى أن النية أيضاً مسبقة فى غلق أستديوهات القناة وما يكشف ذلك هو

أنه ورغم الخطوة التى اتخذتها إدارة “الأوربت” بدفع المبلغ المطلوب إلا أن إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى رفضت استلام الشيكات، مبررة ذلك بأن العقد تم فسخه بشكل نهائى، وتجاهلت الجمعية العمومية للمدينة مناقشة الأمر فى اجتماعها الأخير متحججة بأن وقت الاجتماع انتهى ولا يوجد الوقت الكافى للمناقشة.

 

مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان يؤكد أن ما تشهده وسائل الإعلام فى مصر من هجمة شرسة ومنظمة يعد بمثابة شهادة وفاة لحرية الإعلام فى مصر ؛ ويعلن المركز عن إدانته لغياب عدد من المؤسسات المدنية التى تدافع عن حرية الإعلام فى مصر ؛ وأن عدم وجود إطار عمل حكومي خال من الفساد فى مصر يمثل اكبر عائق أمام وسائل الإعلام المصرية ؛ ومن هنا فإن دعم وسائل الإعلام فى مصر لا بد أن يكون مرتبطا بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية منظمات المجتمع المدني .

 

ويعيب المركز على الحكومة المصرية انه وفى الوقت الذى تتباهى فيه الدول بحرية الإعلام وتحول مؤسساتها الحكومية الى خاصة ؛ بل ومنح المزيد منها سقف واسع للحريات ؛ تقوم الجهات المسئولة فى الدولة بغلق القنوات ؛ وتوجيه اللوم الى مقدمى البرامج ؛ بل والمطالبة بوقف عرض بعض البرامج ؛ بل ان هناك من يتطوع من رجال النظام برفع قضايا حسبة على المذيعين ؛ أو التطوع والمطالبة بإهدار دم البعض منهم ؛ وكانه لا يوجد ضابط ولا معايير أخلاقية تحكم العمل المهنى والإعلامى أو تضمن للإعلام المصرى حريته . فقى الوقت الذى يحتفل فيه العالم كله بحرية الممارسات الإعلامية يساق الإعلاميين المصريين إلى أروقة المحاكم و السجون وتتعرض برامجهم للتوقف وقنواتهم للغلق .

 

 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Facebook Comments

Leave A Reply

Your email address will not be published.

language
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

%d مدونون معجبون بهذه: